اقسام المنجم
- أهم المواضيع (36)
- اخبار تقنية (23)
- اختراعات (27)
- افتكاسات (36)
- الابراج (3)
- المواضيع الجديدة (50)
- جديد * جديد (36)
- حكم وامثال (14)
- دورات تدريبية (5)
- رمضانيات (29)
- شخصية المنجم (3)
- صبايا (12)
- صحتك (20)
- طرائف وغرائب (22)
- فكرة عمل...... (13)
- قصة ققصيره (20)
- كتب (7)
- مشاكل وحلول (25)
- مقالات (30)
معلومة اليوم:
لماذا التكبر ؟
من تراب ، على تراب ، إلى تراب !!
جديد المنجم
اختر ما تود أن تتعلمه
أرشيف المنجم
- أبريل 2011 (121)
- مايو 2011 (65)
- يونيو 2011 (133)
- يوليو 2011 (248)
- أغسطس 2011 (110)
- سبتمبر 2011 (44)
- أكتوبر 2011 (11)
الزهراوي .. أحسن جراح في التاريخ
الزهراوي .. أحسن جراح في التاريخ
======================
هو أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي، ويعرف عند الغربيين باسم
(Abulcassis)
، ولد بمدينة الزهراء في ضواحي قرطبة بالأندلس، وعاش في الأندلس خلال القرن الرابع، حيث كان طبيب عبد الرحمن الثالث، ثم طبيب ابنه الحكم الثاني المستنصر، وإذا كان تاريخ ولادته غير معروف، فإن المؤرخين يرجحون أن وفاته كانت عام 404هـ/1013م.
إسهاماته العلمية
يعدّ الزهراوي من أعظم الجراحين المسلمين والعالميين، وتتجلى إسهاماته العلمية فيما حققه من إنجازات وابتكارات متعددة في الطب بصفة عامة، وفي الجراحة بصفة خاصة، فهو أول من فرق بين الجراحة وغيرها من المواضيع الطبية، وجعلها علماً مستقلا قائماً على دراسة تشريح الأجسام الحية والميتة.
وهو أول من أجرى عملية استئصال الحصى من المثانة عن طريق المهبل، وهو أول من نجح في عملية شق القصبة الهوائية حيث أجرى هذه العملية على خادمه، كما نجح في إيقاف نزيف الدم بربط الشرايين الكبيرة، وعلم تلاميذه خياطة الجروح خياطة داخلية لا تترك أثراً مرئياً، وكيفية الخياطة بإبرتين وخيط واحد مثبت بهما.
وفي ميدان الطب العام، فهو أول من وصف استعداد بعض الأجسام للنزيف (هيموفيليا)، كما اهتم بالتهاب المفاصل وبالسل في فقرات الظهر، كما أدخل طرقاً وآلات جديدة على فرع الأمراض النسائية، وقد استفاد الجراحون وأطباء الأسنان الأوربيون من الرسوم التي وضعها لصنع الآلات اللازمة لإجراء العمليات الجراحية.
مؤلفاته
أكبر تصانيف الزهراوي وأشهرها هو كتابه المسمى "التصريف لمن عجز عن التأليف"، وهو عبارة عن دائرة معارف طبية تقع في ثلاثين جزءاً، ويمتاز بكثرة رسومه ووفرة أشكال الآلات التي كان الزهراوي يستعملها في الجراحة.
وقد ترجم جيرار الكريموني الجزء الخاص بالجراحة من هذا الكتاب إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر الميلادي، وصدرت منه طبعات مختلفة، واحدة في البندقية 1497م، وثانية في بازل سنة 1541م، وثالثة في أكسفورد سنة 1778م. كما أن الدكتور لوكليرك ترجمه إلى الفرنسية في القرن التاسع عشر.
وتقول زغريد هونكه عن هذا الجزء من الكتاب: وقد لعب القسم الثالث من هذا الكتاب دوراً هاماً في أوربا إذ وضع أسس الجراحة الأوربية، وسما بهذا الفرع من الطب إلى مقام رفيع، فأصبحت الجراحة مستقلة بذاتها ومعتمدة في أصولها على علم التشريح.
وقد كان لكتاب الزهراوي أثر كبير في النهضة الأوربية على مدى خمسة قرون، حيث كان يدرس في جامعات أوروبا، كما كان الجراحون الأوربيون يرجعون إليه ويقتبسون منه.
======================
هو أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي، ويعرف عند الغربيين باسم
(Abulcassis)
، ولد بمدينة الزهراء في ضواحي قرطبة بالأندلس، وعاش في الأندلس خلال القرن الرابع، حيث كان طبيب عبد الرحمن الثالث، ثم طبيب ابنه الحكم الثاني المستنصر، وإذا كان تاريخ ولادته غير معروف، فإن المؤرخين يرجحون أن وفاته كانت عام 404هـ/1013م.
إسهاماته العلمية
يعدّ الزهراوي من أعظم الجراحين المسلمين والعالميين، وتتجلى إسهاماته العلمية فيما حققه من إنجازات وابتكارات متعددة في الطب بصفة عامة، وفي الجراحة بصفة خاصة، فهو أول من فرق بين الجراحة وغيرها من المواضيع الطبية، وجعلها علماً مستقلا قائماً على دراسة تشريح الأجسام الحية والميتة.
وهو أول من أجرى عملية استئصال الحصى من المثانة عن طريق المهبل، وهو أول من نجح في عملية شق القصبة الهوائية حيث أجرى هذه العملية على خادمه، كما نجح في إيقاف نزيف الدم بربط الشرايين الكبيرة، وعلم تلاميذه خياطة الجروح خياطة داخلية لا تترك أثراً مرئياً، وكيفية الخياطة بإبرتين وخيط واحد مثبت بهما.
وفي ميدان الطب العام، فهو أول من وصف استعداد بعض الأجسام للنزيف (هيموفيليا)، كما اهتم بالتهاب المفاصل وبالسل في فقرات الظهر، كما أدخل طرقاً وآلات جديدة على فرع الأمراض النسائية، وقد استفاد الجراحون وأطباء الأسنان الأوربيون من الرسوم التي وضعها لصنع الآلات اللازمة لإجراء العمليات الجراحية.
مؤلفاته
أكبر تصانيف الزهراوي وأشهرها هو كتابه المسمى "التصريف لمن عجز عن التأليف"، وهو عبارة عن دائرة معارف طبية تقع في ثلاثين جزءاً، ويمتاز بكثرة رسومه ووفرة أشكال الآلات التي كان الزهراوي يستعملها في الجراحة.
وقد ترجم جيرار الكريموني الجزء الخاص بالجراحة من هذا الكتاب إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر الميلادي، وصدرت منه طبعات مختلفة، واحدة في البندقية 1497م، وثانية في بازل سنة 1541م، وثالثة في أكسفورد سنة 1778م. كما أن الدكتور لوكليرك ترجمه إلى الفرنسية في القرن التاسع عشر.
وتقول زغريد هونكه عن هذا الجزء من الكتاب: وقد لعب القسم الثالث من هذا الكتاب دوراً هاماً في أوربا إذ وضع أسس الجراحة الأوربية، وسما بهذا الفرع من الطب إلى مقام رفيع، فأصبحت الجراحة مستقلة بذاتها ومعتمدة في أصولها على علم التشريح.
وقد كان لكتاب الزهراوي أثر كبير في النهضة الأوربية على مدى خمسة قرون، حيث كان يدرس في جامعات أوروبا، كما كان الجراحون الأوربيون يرجعون إليه ويقتبسون منه.
الدكتور علي مصطفى مشرفة
علي مشرفة نابغة مصري
| | |||
هو الدكتور علي مصطفى مشرفة أحد الأسماء البارزة في المجال العلمي، والذي حظي بالتقدير المصري والعالمي نظراً لمكانته العلمية المميزة، عرف عن الدكتور مشرفة نشأته الدينية الملتزمة والتي صاحبته في جميع مراحل حياته، كما أقبل على العلم فأخذ ينهل منه حتى تمكن من الوصول لمكانة علمية متميزة شهد له بها العالم أجمع.
النشأة
ولد علي مشرفة في 11 يوليو عام 1898م بمحافظة دمياط بجمهورية مصر العربية، ولد في عائلة ميسورة الحال تحظى بالاحترام والتقدير من الجميع، وعلى قدر عالي من العلم والثقافة فوالده هو السيد مصطفى عطية مشرفة أحد الشيوخ الأجلاء، والذي حرص على تنشئة أبنائه على الدين والعلم معاً حتى يخرجوا للمجتمع أبناء صالحين، وكان علي هو الابن الأكبر لمصطفى مشرفة، ولكن للأسف لم يتمكن الوالد من رؤية ولده في المكانة التي وصل لها حيث توفي في عام 1907م، وهو نفس العام الذي حصل فيه مشرفة على الشهادة الابتدائية.
لم تكن العلوم الفيزيائية فقط هي المسيطرة على حياة علي مشرفة، ولكن كانت العلوم الدينية هي الأساس حيث عمل والده منذ صغره على توعية ابنه وتوجيهه نحو الدين فقام مشرفة بحفظ القرآن الكريم صغيراً، هذا بالإضافة لحفظه للعديد من الأحاديث الصحيحة، وكان هذا الدعم الديني هو العامل المحفز له في جميع مراحل حياته التي حفلت بعد ذلك بالعديد من الأحداث والإنجازات.
البداية العلمية لمشرفة
بدأ مشرفة وضع قدمه على الطريق العلمي عندما حصل على شهادة البكالوريا بمجموع كبير وهو ما أهله للالتحاق بأفضل الكليات ولكن على الرغم من هذا قرر مشرفة الالتحاق بمدرسة المعلمين العليا، وبعد تخرجه منها ونظراً لتميزه ونبوغه تم اختياره للسفر ضمن بعثة علمية ولأول مرة إلى إنجلترا وكان ذلك في عام 1917م .
التحق مشرفة بعدد من الكليات منها كلية "نوتينجهام" ، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم مع مرتبة الشرف من الجامعة الملكية بلندن عام 1923م، ثم حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن في فترة وجيزة.
عاد مشرفة مرة أخرى إلى أحضان الوطن حيث تم تعينه مدرساً بمدرسة المعلمين العليا، إلا أنه ما لبث أن عاد مرة أخرى إلى إ نجلترا حيث أكمل دراساته وتمكن من الحصول على درجة الدكتوراه في العلوم ليصبح أول مصري يحصل على مثل هذه الدرجة العلمية.
إنجازات تتوالى
| | |||
بعد حصوله على الدكتوراه عاد مشرفة مرة أخرى إلى مصر حيث تم تعيينه كأستاذ للرياضة التطبيقية بكلية العلوم جامعة القاهرة، وحصل على درجة "أستاذ" في عام 1926م، على الرغم من الاعتراضات التي صاحبت هذا القرار لأن مشرفة لم يتجاوز الثلاثين من عمره بعد.
ولم يكن هذا كل شيء حيث تم تعيينه عميداً لكلية العلوم في عام 1936م ، وتوالت العمادة لأربع مرات متتالية نظراً لكفاءته وأدائه العلمي المتميز، وفي ديسمبر 1945م تم تعينه وكيلاً للجامعة.
وقد شهدت كلية العلوم أثناء فترة عمادته لها تألقاً علمياً ففتح المجال أمام الطلاب من أجل البحث العلمي، كما عمل على إنشاء قسماً للغة الإنجليزية والترجمة بالكلية، وحول الدراسة في الرياضة البحتة باللغة العربية، وقام بتصنيف قاموساً لمفردات المصطلحات العلمية لترجمتها من الإنجليزية للعربية.
اتجاهاته العملية
كانت للدكتور مشرفة العديد من الإسهامات العلمية القيمة والتي قام فيها بتفسير وتعديل عدد من النظريات والمسائل العلمية، فقام بتعديل النظرية النسبية لإينشتاين، والنظرية الإلكترونية والكهرومغناطيسية للضوء، كما قام بإضافة عدد من النظريات الجديدة مثل نظريته في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس، ونظريته في الإشعاع والسرعة والتي تعد من أهم نظرياته وكانت السبب وراء شهرته حيث أثبت فيها أن المادة إشعاع في أصلها، ويمكن اعتبار كل من المادة والإشعاع وجهان لشيء واحد بإمكان كل منهما أن يتحول إلى الأخر وقد قامت هذه النظرية بفتح المجال بعد ذلك من أجل تحويل المواد الذرية إلى إشعاعات.
وعلى الرغم من أبحاث مشرفة في الذرة إلا أنه كان من أشد الرافضين أن تستخدم في الحروب، ولمشرفة أبحاث عديدة في نظريات الكم ، الذرة والإشعاع، الميكانيكا والديناميكا وغيرها العديد من الأبحاث القيمة، وقد احتلت أبحاثه مكانة متميزة في الجامعات المختلفة وفي الدوريات العلمية.
فكره وجهوده
دعا مشرفة دائما من أجل التسلح بالعلم ومواكبة التقدم العلمي في العالم بل السعي من أجل التفوق وليس مجرد أن نكون في نفس المستوى، وإنه يجب أن يكون هناك تكافؤ علمي حتى لا يكون هناك تهديد من دولة على أخرى، هذا بالإضافة لأهمية دراسة الماضي وما كتبه العلماء القدامى للاستفادة منه في العلوم الحاضرة، وإنه يجب على الإنسان الإطلاع على ما حوله دائماً القديم منه والحديث.
وبالإضافة لجهود مشرفة في مجال العلوم والذرة وغيرها من الأمور العلمية، كان ملماً أيضاً بأمور الأدب واللغة والشعر فكان عضواً بالمجمع المصري للثقافة العلمية باللغة العربية، وقام بترجمة عدد من الأبحاث إلى اللغة العربية، وكان حريصاً على حضور المؤتمرات والمناظرات ونشرت له العديد من المقالات.
الوفاة
توفى مشرفة في 15 يناير 1950م، بعد أن بذل الكثير من الجهد من أجل العلم، وقد شهد العالم أجمع على مدى عبقريته وإمكانياته العلمية المتميزة، ويوجد لمشرفة تمثال بمتحف الشمع بلندن ضمن أفذاذ العلماء بالعالم.- كاتب فرنسي من القرن التاسع عشر جول فيرن و أدب الخيال العلمي سيرة حياة جول فيرن
- كاتب فرنسي من القرن التاسع عشر جول فيرن و أدب الخيال العلمي سيرة حياة جول فيرن
حياته
ولد جول فيرن في مدينة نانتس بفرنسا عام 1828 ودرس القانون، ولكنه انصرف إلى كتابة العديد من القصص والروايات عن رحلات وسفريات ابتداعها من نبع خياله الخصب, وكان يعرضها في إطار علمي ,أو في جو من التنبؤات العلمية.[عدل] شبابه
وقع جون فارن بحب كارولين (hes mother) وعندما عرف والده بذلك وبخه بشدة. ووعده أن لا يكون هناك مزيد من الرحلات إلا في الأحلام. لانه ماكان يبغى عائلته بانه يريد السفر ولكن هذا لم يكن الا اختلاق صغير ليوهم العائلة, ففي مذكرات طفولته وشبابه لم يكن الا هارب على متن إحدى السٌفن, يستكشف السفينة ومقودها.درس البلاغة والفلسفة في مدرسة في نانت، ودرس الحقوق بعد أن أنهى البكالوريا ولكنه رفض أن يخلف أباه في مهنة المحاماه. بدأ في كتابة القصائد, وأدخل التراجيديا في الشعر, انهى دراسته في الحقوق في باريس في نوفمبر 1848م. كان لديه اهتمام بالمسرح, وكانت تربطه علاقة معرفة بالكاتب والروائي ألكسندر دوما (Alexandre Dumas)، الذي وافق على عرض مسرحيته (Les Pailles rompues) في عام 1850م، على مسرح (Théâtre-historique), حيث عرضت مرتين فقط, بالرغم من النجاح الكبير الذي حققه هذا العمل.
كان كثير التردد على المكتبة الوطنية، جُذب للعلم والاكتشافات الجديدة وأخذ يقرأ عنها بالإضافة للقديم كالمستكشف جاك ارغو (Jacques Arago)، الذي كان كفيف. سامية
أصدر أولى أعماله في مجلة (Le Musée des familles) :
- أولى السفُن في بحرية المكسيك (Les Premiers navires de la marine mexicaine) عام 1851م.
- دراما في الأجواء (Un Drame dans les airs) عام 1852م.
- مارتين باز (Martin Paz).
- السيد زاشارو (Maître Zacharius).
- قصور كاليفورنيا (Les Châteaux en Californie).
- Un Hivernage dans les glaces.
- استغماية (colin-maillard).
وكتب أوبريت بمساعدة صديقة ميشيل كاري (Carré Michel)، والموسيقى لـ أريستيد إينيارد (Aristide Hignard), مُثلت في عام 1853م، ولاقى الأوبريت نجاح باهر مع أربعين عرض. و توفي في سنة 1905 بمرض السكري.
[عدل] موضوعاته
أغلب موضوعات هذه الأعمال الأدبية التي تخصص فيها، كانت تدور حول المخترعات العلمية التي ظهرت خلال القرن التاسع عشر، بالإضافة إلى المخترعات الخيالية التي كان يتنبأ بها ويتوقع ظهورها لخدمة الإنسانية.ومن المعروف أن الإعمال الأدبية التي تدور حول المخترعات، أو حول الرحلات، أو حول المغامرات المثيرة تعتبر توليفة محبوبة وجذابة للقراء...
وكان جول فيرن أحد الرواد ا لأوائل الذين اكتشفوا هذه التويفة حين ظهرت روايته الشهيرة ((خمسة أسابيع في منطاد))1863.
[عدل] رحلاته الاستكشافية
في عام 1862م، قدم جول فارن (Jules Verne) للناشر بيير-جول (Pierre-Jules Hetzel), روايته خمس أسابيع في منطاد (Cinq semaines en ballon), التي ظهرت في عام 1863م، ولاقت نجاح هائل من قِبل الفرنسين, وعندئذ وقع الناشر بيير-جول (Pierre-Jules Hetzel) عقد لمدة عشرين سنة للنشر معه. فالتزم بتزويدهم بالروايات خاصتاً مجلة (le Magasin d'éducation et de récréation destinée) الشبابية. وفي هذه المجلة نُشرت مغامرات الكابتن أتورا (les Aventures du capitaine Hatteras) التي ظهرت سابقاً في رواية.ولقد عمل فارن خلال أربعين عام في رحلات استكشافية, التي نشرت في أربعة وخمسون كتاب في عام 1863م, وكتب أيضاً باريس في القرن العشرين (Paris au XXe siècle) والتي لم تظهر الا في عام 1994م.
وفي عام 1864م، خصص جول فارن (Jules Verne) عمل لـ إدجار بو (Edgar Poe) – عمل يختص بـ إدجار بو وأعماله-، وبعدما نشر مغامرات الكابتن أتورا (les Aventures du capitaine Hatteras) ورحلة لمركز الأرض (Voyage au centre de la Terre)، ترك وظيفته كعامل مصرفي, وانتقل إلى اوتاي (Auteuil). في 16 مارس 1867م برفقة أخوه بول (Paul), ابحر على متن (Great Eastern) إلى ليفربول (Liverpool) متجهاً للولايات المتحدة (les Etats-Unis), واستخلص من رحلته هذه رواية المدينة العائمة (Une ville flottante) في عام 1870م. اشترى جول فيرن (Jules Verne) مركبه سان ميشيل (Saint-Michel) في عام 1868م, وزورق صيد اٌعد للتسلية.
بالرغم من نشوب حرب 1870م إلا أن جول فيرن (Jules Verne) لم يتوقف عن الكتابة, وانتقل لمدينة أميان (Amiens), مسقط رأس زوجته في عام 1872م. نشر حول العالم في ثمانين يوم (Le Tour du monde en quatre-vingts jours), واشترى مركبه سان ميشيل الثاني (Saint-Michel II) في عام 1874م.
في عام 1877م أقام حفلة تنكرية مترفة في أميان (Amiens) بمشاركة صديقه نادار (Nadar) الذي صاغ منه شخصية ميشيل اردا (Michel Ardan) بطل روايتيه من الأرض إلى القمر (De la Terre à la Lune) وحول القمر (Autour de la lune). من يونيو إلى أغسطس عام 1878م أبحر جول فيرن (Jules Verne) من ليسبون (Lisbonne) إلى الجزائر (Alger) على متن مركبه سان ميشيل الثالث (Saint-Michel III), ثم إلى إسكتلندا (Écosse) ثم النروج (Norvège) ثم بعد ذلك إيرلندا (Irlande) في عام 1880م. وعمل أيضاً جولة كبيرة في البحر الأبيض المتوسط (Méditerranée) برفقة زوجته عام 1884م.
[عدل] سنواته الأخيرة
في عام 1886م اتى جاستون (Gaston) ابن أخ جول فارن (Jules Verne), وطلب منه مال, واطلق عليه رصاصتين من مسدسه، الأولى أخطاته ولكن الثانية أصابته في ساقه، وأصبح بعد ذلك أعرج. في عام 1888م اُنتُخِب كعضو في المجلس البلدي – يساري معتدل- في أميان (Amiens) وخدم فيه خمسة عشر سنة. وفي عام 1900م اُصيِب بـ الماء الأزرق في عينه " تكثف في عدسة العين يمنع الإبصار". في بداية عام 1903م ترأس جماعة الإسبيرانتو في أميان (Amiens), وكان مدافع جيد عن هذه اللغة العالمية الجديدة, ووعد أصدقائه عن كتابة رواية تصف أهمية لغة الإسبيرانتو ولكنه توفي قبل أن يُكملها, فأخذ ابنه ميشيل (Michel) المسودة وأكملها, ولكن الشكل النهائي للرواية (L'Etonnante Aventure de la mission Barsac) لم يكن يشير إلى الإسبيرانتو...في عام 1905م اُصيِب بـ مرض السكر, وتوفي يوم 24مارس من نفس السنة في منزله قلعة لونغوفيل (boulevard Longueville) وهي تُدعى اليوم بقلعة جول فارن (boulevard Jules-Verne). العديد من كتب جول فيرن (Jules Verne) نُشرت بعد وفاته, عن طريق ابنه ميشيل (Michel Verne) الذي اخذ على عاتقه مسؤولية تنقيح مخطوطات اليد ونشرها.
[عدل] أعماله
[عدل] روايات
- 1859 : رحلة إلى انكلترا وإسكتلندا (Voyage à reculons en Angleterre et en Écosse).
- 1860: باريس في القرن العشرين (Paris au XXe siècle) " نُشرت عام 1994".
- 1862: الكونت دي شاتولين (Le Comte de Chanteleine).
- 1863:خمسة أسابيع في منطاد (Cinq semaines en ballon).
- 1864-1867: مغامرات الكابتن أتورا (les Aventures du capitaine Hatteras).
- 1864: رحلة إلى مركز الأرض (Voyage au centre de la Terre).
- 1865: من الأرض إلى القمر (De la Terre à la Lune).
- 1866-1868: أطفال الكابتن جرا (Les Enfants du capitaine Grant).
- 1869: عشرون ألف فرسخ تحت البحار (Vingt mille lieues sous les mers).
- 1869: حول القمر (Autour de la lune).
- 1870: الخال روبيسون (L'Oncle Robinson). "نُشرت عام 1993".
- 1870-1874 : المستشار (Le Chancellor).
- 1870: مغامرات ثلاثة رجال إنكليز وثلاثة روس في جنوب أفريقيا (Aventures de trois Russes et de trois Anglais dans l'Afrique australe).
- 1871: المدينة العائمة (Une ville flottante).
- 1871-1872: بلاد الفراء (Le Pays des fourrures).
- 1872: حول العالم في ثمانين يوم (Le Tour du monde en quatre-vingts jours).
- 1873-1875: الجزيرة الغامضة (L'Ile mystérieuse).
- 1874-1875: ميشيل ستروجوف (Michel Strogoff).
- 1874-1876: هيكتور سيرفاداك (Hector Servadac).
- 1876-1877: الهند السوداء (Les Indes noires).
- 1877-1878: قائد في الخامسة عشر (Un capitaine de quinze ans).
- 1878: محن صيني في الصين (Les Tribulations d'un chinois en Chine).
- 1879: ملايين بيجوم (Les Cinq Cents Millions de la Bégum).
- 1879: بيت البخار (La Maison à vapeur).
- 1880: (La Jangada).
- 1881: مدرسة روبيسون (L'École des Robinsons).
- 1881: الشعاع الأخضر (Le Rayon vert).
- 1882: (Kéraban-le-Têtu).
- 1883: الأرخبيل المحترق (Archipel en feu).
- 1883: نجوم الجنوب (L'Étoile du sud).
- 1883-1884: ماتيا ساندور (Mathias Sandorf).
- 1884: حطام سينتيا (L'Épave du «Cynthia») " كتبها بمساعدة صديقة اندري (André Laurie)".
- 1885: روبور الفاتح (Robur le conquérant).
- 1885: بطاقة يانصيب (Un billet de loterie).
- 1885-1886: الشمال ضد الجنوب (Nord contre Sud).
- 1885: الطريق لفرنسا (Le Chemin de France).
- 1886-1887: عطلة السنتان (Deux ans de vacances).
- 1887-1888: عائلة بدون اسم (Famille-sans-nom).
- 1888: بلا فوق وتحت (Sans dessus dessous).
- 1889: قصر كاربات (Le Château des Carpates).
- 1889: قيصر كاسكابل (César Cascabel).
- 1890: السيدة برانيكا (Mistress Branican).
- 1891: كلودي بومبارنا (Claudius Bombarnac).
- 1891: صبي (P'tit-Bonhomme).
- 1891: نهار صحفي أمريكي في 2889 (La Journée d'un journaliste américain en 2889).
- 1892: مغامرة غريبة للسيد انتيفيه (Mirifiques aventures de maître Antifer).
- 1893: جزيرة حلزونية (L'Ile à hélice).
- 1893: دراما في ليفوني (Un drame en Livonie) " نُشرت عام 1903"
- 1894: اورينوك الخارق (Le Superbe Orénoque).
- 1894: في مواجهة الراية (Face au drapeau).
- 1895: (Clovis Dardentor).
- 1895: سفنكس حقول الثلج (Le Sphinx des glaces).
- 1896: القرية اللطيفة (Le Village aérien) " نُشرت عام 1901 بعنوان الغابة الكبيرة(La Grande Forêt)"
- 1896: الوطن الثاني (Seconde patrie).
- 1897: وصية غريب أطوار (Le Testament d'un excentrique).
- 1897-1898: ماجيلاني (En Magellanie) " قام ابنه ميشيل بتنقيح المخطوطة باليد ونشرها بعنوان الغارقون "جوناتان" (Les Naufragés du " Jonathan")".
- 1898: سر وليم ستوريتز (Le Secret de Wilhelm Storitz) " نُشرت فقط عام في 1985"
- 1898: الأخوان كيب (Les Frères Kip).
- 1899: قصص جون-ماري كابيدولين (Les Histoires de Jean-Marie Cabidoulin).
- 1899: أموال الرحلة (Bourses de voyage).
- 1899-1900: بركان من ذهب (Le Volcan d'or) " نشرت فقط عام في 1989"
- 1901: الدانوب الأصفر الجميل (Le Beau Danube jaune).
- 1901: الفنار في نهاية العالم (Le Phare du bout du monde).
- 1901: مطاردة النيزك (La Chasse au météore).
- 1901: قائد الدانوب (Le Pilote du Danube).
- 1902: اجتياح البحر (L'Invasion de la mer).
- 1902-1903: سيد العالم (Maître du Monde).