اقسام المنجم
- أهم المواضيع (36)
- اخبار تقنية (23)
- اختراعات (27)
- افتكاسات (36)
- الابراج (3)
- المواضيع الجديدة (50)
- جديد * جديد (36)
- حكم وامثال (14)
- دورات تدريبية (5)
- رمضانيات (29)
- شخصية المنجم (3)
- صبايا (12)
- صحتك (20)
- طرائف وغرائب (22)
- فكرة عمل...... (13)
- قصة ققصيره (20)
- كتب (7)
- مشاكل وحلول (25)
- مقالات (30)
معلومة اليوم:
لماذا التكبر ؟
من تراب ، على تراب ، إلى تراب !!
جديد المنجم
اختر ما تود أن تتعلمه
أرشيف المنجم
- أبريل 2011 (121)
- مايو 2011 (65)
- يونيو 2011 (133)
- يوليو 2011 (248)
- أغسطس 2011 (110)
- سبتمبر 2011 (44)
- أكتوبر 2011 (11)
من آداب الحوار
من آداب الحوار
فكر كثيراً ..
واستنتج طويلا ..
وتحدث قليلا ..
ولا تهمل كل ما تسمعه !!
فمن المؤكد أنك ستحتاجه في المستقبل ..!
من آداب الاعتذار
لا تترد في أن تتأسف لمن أخطأت في حقه ..
و انظر لعينيه وأنت تنطق بكلمات الاعتذار ..
ليقرأها في عينيك وهو يسمعها بأذنيه !
من آداب المعاملة
لا تحكم على شخص من أقربائه فقط ..
فالإنسان لم يختر والديه ...
فما بالك بأقربائه ؟!
من آداب الحديث
عندما لا تريد الإجابة على سؤال
فابتسم للسائل قائلا :
هل تعتقد أنه فعلا من المهم إن تعرف ذلك ؟
فكر كثيراً ..
واستنتج طويلا ..
وتحدث قليلا ..
ولا تهمل كل ما تسمعه !!
فمن المؤكد أنك ستحتاجه في المستقبل ..!
من آداب الاعتذار
لا تترد في أن تتأسف لمن أخطأت في حقه ..
و انظر لعينيه وأنت تنطق بكلمات الاعتذار ..
ليقرأها في عينيك وهو يسمعها بأذنيه !
من آداب المعاملة
لا تحكم على شخص من أقربائه فقط ..
فالإنسان لم يختر والديه ...
فما بالك بأقربائه ؟!
من آداب الحديث
عندما لا تريد الإجابة على سؤال
فابتسم للسائل قائلا :
هل تعتقد أنه فعلا من المهم إن تعرف ذلك ؟
ارواح وارواح
هناك أرواح [ مُتقلبة ] :
تشرق حيناً ، وتغيب أحياناً أخرى ..
تهديك باقات من الورد ... لكنها لا تكلف نفسها عناء انتزاع أشواكها ..
فــ ما إن تمسك بالوردة النقية حتى تجرح أناملك ، لكن طيب الرائحة يساعدك على الصبر ..
فتنظر إلى من أهداك إياها .. وتبتسم له رغم قرصة الوجع في يدك ..
تلكَ الأرواح ] ضعيفة .. فلا تبخل عليها بكفك المجروح ..
و أوصلها لنهاية الطريق ..
وكن واثقاً أنها لن تنسى جميلك أبداً ..
فبقع دمك .. التي لطخت كفوفها لن تزول مهما مرت الأيام .. أبداً ..
و ستبقى شاهداً على ] نقاوتكِ !
تعددت ارواح وتعدد البشر.. ولكن تبقى روحك واحدة..
فأي الارواح انت؟؟؟!!
هناك أرواح [ طفولية ] :
كــ الأطفال تماماً .. حتى لو بلغوا الستين من العمر ..
ابتساماتهم ، ونكاتهم ، وفضولهم ..
تصرفاتهم ، وحياتهم ، وألوانهم ..
كلها سمات أطفال !
لا تملك إلا أن [ تعشقهم ] كما تعشق الأطفال ..
لأنهم .. << أعجز عن الوصف !
ربما تشعر اتجاههم بامتنان ..
لأنك معهم تستطيع إفساح المجال لـ [ طفولتك ] المكبوتة بحرية تامة ..
و لأنك معهم تترك [ هموم ] عالم الكبار ..
فتبكي بكاءً حاراً على قطعة شوكولا اختطفها منك أحدهم !
و أكثر ما يريحك .. أن إسعادهم سهل ..
فابتسامة ولعبة كفيلة بجعلهم يشعرون أن الدنيا كلها معهم : )
فما أحلى الأطفال !:
و هناك أرواح [ طاهرة ] :
تشعر بامتنان عميق نحوها ..
لأنك .. معها لا تشعر بدونية ، و في ذات الحين لا تشعر بسيادية ..
لم ينظروا إليك .. نظرة حقد ، ولا نظرة حسد أبداً ..
لم يرمقوك بغضب ... وما حاولوا أذيتك في حين ..
بل العكس .. فهم [ يحتوونك ] بكل دفء الكون ..
ومن جدب روحك .. يصنعون جنة الأمل ..
تشعر بأن [ صدق ] الدنيا كلها في أفئدتهم ..
فــ ليرضى عنهم الله في الدنيا والآخرة
و هناك أرواح [ دافئة ] :
لا تملك أمامهم إلا [ الحب ] ..
فتُحبهم هم ، و تحب قربهم و أصواتهم و جمالهم ..
تود لو تفديهم بروحك .. و تود لو تستطيع انتزاع كل آلامهم ..
حتى [ أنانيتك ] تحبهم !
و تبقى تدعو و تدعو و تدعو أن تجتمع بهم في جنات النعيم ..
فهم [ رفاق خيرٍ ] ..
وهناك أرواح [ عادية ] :
ربما .. تسميهم هكذا .. لأنك لازلت لا تعرفهم ..
لكن .. لابد أن تكون فيهم بصمة تميزهم ..
فــ [ اكتشفها !:
هناك أرواح [ مُشفقة ] :
يجيدون فن الإشفاق .. يشاطرونك البكاء إذا بكيت ..
لكنهم في الفرح لا يستطيعون اقتسام سعادتك معك ..
فهم يُفضلون أن تحتفظ بها لوحدك ..
أولئك .. لهم [ قيمة ] بين مشاعرنا ..
فهم .. عكازنا عندما نصاب بعجز ..
فليرحمهم الرحمن
هناك أرواح [ ...... ] :
لا تستطيع البقاء معهم ..
ليس لأنهم سيئون .. بل على العكس .. فهم على خير ما يكون ..
لكن .. بقربهم .. تفقد كثيراً من امتيازاتك ..
وتشعر بــ [ تضاؤلك ] ..
و تموت [ شخصيتك ] وتذبل كل [ أحلامك ] ..
وتشعر بأنك [ تابع ] ..
فتضطر أن تبتعد عنهم لتعتمد على نفسك ..
رغم أن الكثير يحسدونك على صداقتهم ..
ويعتبرونك [ تدوس النعمة ] ..
قد لا يدركون مغزى فعلك ..
لكن [ و لا يهمك ] فأنت أدرى بمصلحتك منهم ..
لكن قبل اتخاذ القرار [ استخر ] و [ استشر ] ..
هناك أرواح [ مُحترمة ] :
فلا تستطيع أن تقف أمامهم إلا ببزة عسكرية ..
رافعاً يديك بالتحية ..
أنت ممتن لهم .. و أنت تحبهم ..
لكنهم .. قد لا يقدّرون ظرفك ،
و قد يُشعرونك برعب هائل،
وحيناً و بدون قصد يُبنون بداخلك قلاع من الفشل والإحباط ..
فتخبو شمعتك ، والسبب
[ هُم ]
فخبرني اي الارواح انت
كيف تتخلصى من حب الشباب
كيف تتخلصى من حب الشباب
قد يكون حب الشباب أحد أسوأ الكوابيس التجميلية التي يمكن أن نعاني منها، ولكن الوقاية من هذه المشكلة يمكن أن تكون سهلة في العديد من الأحيان، فالحصول على وجه نظيفٍ وصافٍ وخالٍ من العيوب، يعتمد بشكل كبير على الحيل الطبيعية التي يمكنك استخدامها لتقليل أو تجنّب حب الشباب.
1- اغسلي وجهك.
فغسل الوجه بشكل منتظم هي النصيحة الأساسية والأكثر فعالية لمنع حب الشباب وتقليل الحبوب الموجودة بالفعل. فحب الشباب ينتج عن تراكم الأوساخ والزيت على الوجه، وتتسرّب الأوساخ والزيوت إلى المسام وتحفّز الالتهاب ونمو الجلد غير الطبيعي. ولمنع وتجنّب حدوث ذلك، عليك دائماً أن تغسلي وجهك مرّتين يومياً على الأقل بمياه نظيفة وصابون أو بمنظف معتدل خاص بالوجه ولا يحتوي على الكثير من المواد الكيميائية.
امتنعي عن لمس وجهك بيديك باستمرار، فاليد هي أحد أكثر الأطراف الحاملة للبكتيريا في الجسم لأنها خط الدفاع الأول. وعند لمس الوجه، قد تنتقل الأوساخ والبكتيريا من يدك إلى وجهك مما يؤدّي إلى ظهور حب الشباب.
|
|
|
2- لا تعبثي بالبثور.
بما أن حب الشباب والبثور قد تسبّب الإحراج، فقد تعمدين إلى العبث بها اعتقاداً منك أنها ستختفي. والحقيقة أن هذا الأمر سيؤدّي إلى انتشارها أكثر والتسبّب بالندوب. وأي بثرة يتم عصرها ستخلّف وراءها ندبة أو مساماً متوسّعة على الوجه تكون مرتعاً لتخزين الأوساخ ونمو بكتيريا جديدة. علاوة على ذلك، حين تعصرين البثور، فأنت تلمسين وجهك بيديك ممّا قد ينشر المزيد من البكتيريا على الوجه. وأفضل ما يمكنك القيام به هو ترك البثور وشأنها، وسرعان ما ستختفي.
3- قومي بجلسة عناية بالوجه.
من الطرق الجيدة لإخراج البكتيريا والأوساخ من المسام هي جلسة العناية بالوجه. يمكنك الذهاب إلى منتجع متخصّص والحصول على العلاج أو القيام بذلك في المنزل عن طريق تعريض الوجه للبخار بهدف فتح المسام، مما يؤدّي إلى تنظيفها من الأوساخ. اغلي بعض الماء وقرّبي وجهك بصورة كافية بحيث يخترق البخار البشرة (احذري أن تحرقي وجهك)، فهذا سيؤدّي إلى فتح المسام. حين تنتهين، اغسلي الوجه بالماء البارد ومنظّف الوجه لإزالة الأوساخ الزائدة والقضاء على البكتيريا.
إلى جانب هذه النصائح، يمكنك أن تجرّبي حيلاً إضافية مثل استخدام العلاجات العشبية، وتناول الأطعمة الغنيّة بالألياف، وأخذ الفيتامينات والمعادن التي تساعد على الحفاظ على صحة الجلد، إلا أن الحصول على بشرة صحية وخالية من العيوب يعتمد في المقام الأول على العناية الجيدة بنظافة البشرة قبل أي شيء آخر
الكعب العالي
أغلقت الباب ورائي وأنا أسأله ألا يغلق، نزلت السلم وأنا أتمنى ألا تنتهي درجاته مشيت مشتتة الفكر والخواطر، أتعجب من حالي ومن قراراتي المتهورة هل سأعيد التفكير الآن؟ هل سأعيده بعدما أصبح بيني وبين موعده ما يقل عن الساعة زمناً ويزيد عن الأعوام إحساسا؟
مشيت وأنا أعلم أنني غادرت منزلي مبكرة عن موعدي ولكني كنت قد قررت أن أصل إلي ذلك النادي البعيد سيراً، لعله القرار الوحيد الصائب ضمن سلسلة قرارات متهورة يأتي على رأسها ذلك القرار العجيب:" سأقابله".
يا إلهي.. خمس سنوات مضت لم تطأ قدمي فيها تلك الطرق الطويلة المؤدية إلى ملقانا، كم تغيرت معالمه! مثلما تغير كل ما حولنا وما فينا، لماذا تصر على أن ذلك التغيير لم يحدث وكل ما حولنا يؤكد حدوثه؟ حتى هذه الفتاة السائرة أمامي تتأبط ذراع فتاها، هل حدث قبلاً وتأبطت ذراعك في طريقنا الطويل؟ تتداعى الذكريات على رأسي وتدقها دقاً مريراً، أحس مرارتها في جوفي وكأن كل ما حدث مضى عليه الأمس فقط ولم يمر عليه خمس سنوات عجاف من حياتي.
تذكرت أول لقاء لنا، وتذكرت كيف لم تسعك الفرحة حين وافقت أخيراً أن ألقاك بعيداً عن عيون المتطفلين، تذكرت كيف أتيتك راكضة أسابق لهفتي لأجدك بانتظاري كالأرض العطشى في انتظار الماء من زمن طويل.. ذلك اللقاء الأول .. الذي ظلت عذوبته مبرراً لأغفر لك أخطاءك زمناً طويلاً.. ذلك اللقاء الأول..الذي أقسمت لي فيه أنني حبك الحقيقي الذي طال بحثك عنه، وحين أقسمت لك إنك أول من فض بكارة قلبي واحتله، حين أعلنتها عالية إنك ستحارب الدنيا من أجلي وحين عاهدتك أن أموت معك أو أقتل دونك في حربنا السامية... بعد ذلك اللقاء الأول تعددت لقاءاتنا وأحلامنا، حتى أطفالنا أسميناهم.. هل تتذكر يوم اختلفنا لأنني قررت إطلاق اسم «ياسر» على مولودنا الأول واعتقدت أنت أنه اسم ابن عمي الذي يحبني منذ كنا أطفالاً، هل تتذكر شجارك معي ورفضك الإفصاح عن سبب رفضك للاسم حتى حلفتك بأغلى ما لديك -كما كنت أعتقد- حينما قلت لك " وحياتي عندك قول" ولم تهدأ ثورتك إلا عندما علمت أن ابن العم اسمه «جاسر» وليس ياسر... هل تتذكر كل هذا؟ هل تذكر يوماً حين جلست أمامك أبكي وأستحلفك بكل عزيز لديك أن تقول لي "أحبك " أو تتذكرني.. يومها كنت محطمة ضائعة، كنت أخشى أن تتركني وكانت شاشة راداري مشوشة لا تستقبل موجات حبك كعهدها، وكان هناك ذلك الإحساس الخفي الذي يتعاظم عند المرأه كلما عظم حبها، إنه ذلك الاحساس الذي يقول بلهجة قاسية مؤلمة" احترسي.. أخرى تهدد بقاءك ".
هل كنت أنا الملومة؟ هل كان خطئي إنني أحببتك ؟ هل كان حبي قيداً ؟.. لا أعتقد بل كان حبك هو القيد لكرامتي وشبابي ومشاعري، كنت أعيش لك وبك ومعك ومع ذلك كان الشك ملء عيونك دائماً، وعندما كنت أفكر في كل مامررت به أتساءل: كيف كنت أحبك لهذه الدرجة؟ هل من الممكن أن يدفع الحب إنساناً للتخلي عن كرامته و كيانه ؟ وكانت تأتيني الإجابة: " نعم ".
وأتذكر يوم عرّفت لك الحب على لسان بطلة " شجرة اللبلاب ": "الحب عبودية وأشد العبيد قرباً لمولاه أحرصهم على طاعته" .. كان ذلك مبدئي وياله من مبدأ لعين دفعت ثمنه حينما واجهتني بعد أن علمت أنا بوجود الأخرى، واجهتني وكأنه لم يعد يعنيك من أمري شيئاً، لن أنسى ما حييت بكائي المر أمامك أرجوك أستعطفك ألا تتركني وأعاهدك أن أبذل روحي لك، فقط عدْ لي... ولن أنسى كيف لم تنجح دموعي الساخنة في إذابة جبال الجليد التي خرجت من فمك : "خلاص.. كل شىء انتهى"... وتركتني دون أن تنظر خلفك وكأنك تترك خلفك ماضياً لا يعنيك .
والآن.. بعد مرور خمس سنوات لم أذق فيها حباً وكيف لي أن أعرف طعم الحب وقد وهبتك بكارة مشاعري البريئة الأصيلة، الآن بعد أن اعتقدت أخيراً أنني تغلبت عليك بداخلي تطلبني لتقول لي : "ما أحببت سواك، حاولت ولم أستطع عنك بعداً".. تفاجئني بسيل عارم من الأشواق كافٍ لتحطيم أي سد أحاول إقامته أمامك، هل لاحظت ارتعاشة صوتي؟ هل أرضي ذلك غرورك؟ أم أن هذا ما دفعك لأن تطلب مقابلتي على وجه السرعة؟ أم لهذا لم تصدقني عندما قلت لك لقد تغيرت ولم أعد تلك الضعيفة المهزوزة؟ الآن الصوت ارتعش اعتقدت أن القلب أيضاً ينتفض حسبت أنني انتظرت هذه المكالمة طويلاً. لن أكذب عليك نعم انتظرتها قبلاً، كانت في يوم ما كفيلة بأن تعيدني إليك وأنا في قمة السعادة والحب معاً أما الآن فليس لها وليس لك صدى في قلبي، أتريد الإثبات؟ حسناً سأقابلك لأقول لك "لا أريدك!". ولتكن هذه بدايتي لاستعادة نفسي مرة أخرى، وتحدَدالمكان نفس مكان اللقاء الأول حسناً لن تثيرني الذكريات فما عدت أذكر سوى المريرة منها.
ها أنذا سائرة في طريقي إليك .. أتمنى أن ينكسر ذلك الكعب العالي الذي أرتديه فلربما استطعت بذلك الهرب من هذا اللقاء، هل تعلم لم لبست كعباً عالياً ؟لكي أبدو أطول قامة منك، كنت تمنعني قبلاً والآن ماعاد شىء يمنعني، لن أعود إليك حتى لا تمنعني من ارتداء الكعب العالي مرة أخرى، لمَ أتمني الآن أن يحدث ما يحول دون وصولي إليك؟ لماذا أحس أن شجاعتي ستخونني وأن كل ما خططت له عل وشك أن ينهارفوق رأسي وحدي؟
ها هو باب النادي وها أنذا أتجاوزه.. ها هو جالس في انتظار وصولي، بيد أنه لم يعرفني للوهلة الأولى، تبدو على ملامحه الدهشة، بالطبع فقد تغيرت أصبحت أكثر جمالاً وأناقة وأكثر طولا فلقد أنفقت الأمس بطوله في الإعداد لهذه المناسبة، صافحته على عجل وجذب لي مقعدي كأي "جنتلمان" لم يحرك تلامس كفينا لي ساكناً أحسست بارتعاشة يديه، ارتعاشة متأخرة جداً شأنها شأن الموقف كله. رفضت أن تبدأ بالكلام فبدأت أنا قلت ما لدي علي عجل دون أن ألتقط أنفاسي بين الكلمات... كل ما أتذكره هو آخر كلماتي: أنا لا أريدك، لست فتي أحلامي ولست من أرغب في إكمال حياتي معه، لقد صنعتك من هواي ومن جنوني ولقد برئت من الهوى ومن الجنون.. انتهيت من كلماتي، ووقفت ومشيت في اتجاة الباب، بل ركضت في اتجاة الباب وبمجرد أن غادرت الباب، انكسر الكعب العالي، التقطت أنفاسي ، أشرت لتاكسي وارتميت بداخله وقد قررت ألا أرتدي كعوباً عالية بعد الآن.
حكايتى مع بنت الجيران
الحكاية بتبدأ من حوالى سنتين....
العفش بينزل من على عربية النقل...
و انا واقف فى البلكونة.. وبسأل امى (اللى كانت واقفة تنشر الغسيل): هو فى حد هيسكن هنا ولا ايــه يامـا؟
قالتلى اه يا حبيبى دى الشقة اللى قصادنا
قلتلها ويا ترى عرسان جداد ولا عيلة وبتعزل؟
قالتلى والله يابنى مانا عارفة
قلتلها طيب.. يا خبر انهارده بفلوس.. بكرة يبقى بفلوس اكتر..
و بعد أسبوع......
أمى واقفة بتنشر الغسيل بردو.. وانا واقف جنبها بردو.. وبتقولى: مش السكان الجداد وصلوا خلاص
قلتلها يا شيـــــخة!
قالتلى: اه.. مرات الراجل عدت عليا انهارده وسلمت عليا وعرفتنى بيهم
قلتلها: ايــه بقى عرسان جداد؟؟
قالتلى لا دول أسرة.. عندهم ولدين وبنت
قلتلها خير.. خير.. (والشر بيبظ من عينيا)
و أثناء الحديث الشيق ده..
طلعت مامت الولاد م البلكونه.. ولما شافت أمى هزت راسها - بتسلم على امى يعنى -.. وطبعا أمى ردتلها الهزة - بترد السلام يعنى -
و بعدين طلع ولد صغير ابتسم لنا اول ما شافنا....
أصل البلكونة فى وش البلكونة , بس هم مركبين ستارة واحنا مش مركبين ستارة... بس باين عليهم ناس طيبين اوى...
المهم.. الأم ندهت لبنتها...
الحقيقة انا كنت أول مرة فى حياتى أسمع الاسم اللى هى ندهت به..
أول مرة أعرف ان فى بنت اسمها كده أصلا...
الام بتنده: يــــــا روفيدة (على وزن بثينة , بضم الراء يعنى)
اسم جامد مووووووت... عجبنى الاسم اوى... وبدعى ربنا تكون رُفيدة حلوة زى اسمها..
و طلعت روفيدة من ورا الستارة فـى حركة Slow Motion من بتاعة الافلام..
و انا متنح تتنيحة سوده... روفيدة طلعت احلى من اسمها.. جميلة جمال لا يوصف... ناصعة البياض..
مش قادر ارفع عينى من عليها.. مينفعش ارفع عينى من عليها اصلا...
فضلت متنح لحد ما شافتنا انا وامى..
لما شافت امى ابتسمت لها..
و لما شافتنى زى ما تكون شافت عفريت ودخلت على جوة جرى...
و تمر الأيام..
و مشكلتى ان البلكونة بتاعتنا تدخلها من اوضتى.. عشان كده فى الرايحة والجاية ابص اشوف روفيده واقفة ولا لأ..
ساعة ما الاقيها واقفة.. اطلع البلكونة..
مرة اعمل نفسى بتكلم فى التليفون.. او بشم الهوا مثلا - مع إن الدنيا تراب وعفرة -
او بلعب عشر ضغط.. اى تلكيكة والسلام
الغريب انها كانت فى الاول لما تشوفنى تروح داخلة جرى على جوة..
لكن بعد فترة لاحظت انها مكانتش بتدخل اول ما تشوفنى.. وكانت بتفضل واقفة هى كمان...
بقيت فى عز الشمس اقف.. لحد ما اعرق واجيب جاز.... فى عز البرد واقف بتكتك م البرد
واقف بالساعات مدام روفيدة واقفة... ارمى نظرة.. ابتسامة.. أشاور
و كانت هى بتكتفى بالابتسام وعلامات الخجل...
و ف يوم من ذوات الايام..
بشاورلها.. شاورتلى
بقيت هطير م الفرحة.. روفيده شاورتلى يا جدعان...
قعدت اطنطط ع السقف وأغنى وحياة قلبى وأفراحه..
و هبا إيـه هبا أاه.. إن شاء الله هنظبط
امتى بقى اتكلم معاها ونهظر سوا...
لحد ما جه اليوم...
انا راجع م الكلية.. وعلى اول الشارع شفت أمى واقفة مع مامت روفيده..
و المفاجاة: روفيده واقفة معاهم
لقيت نفسى بجرى زى شخصيات الكرتون.. نصى التحتانى بيجرى قبل نصى الفوقانى تشووووووووو...
لحد ما بقيت عندهم.. عرقان طبعا وبنهج وحالتى حالة...
نزلت عليهم زى الباراشوط..
ازيك ياما.. ازيك يا طنط عاملين ايه...
و بصيت لرٌفيدة.. كانت بصالى وبتضحك..
كانت زى القمر اليوم ده.. ولابسة تى شيرت حمالات - اصل الجو كان حر اوى اليوم ده -
قلتلها: ازيك يا روفيده؟!
و كان رد فعلها غير متوقع بالمررررة... كان صدمة حقيقية بالنسبة لى..
لقيتها بتمد ايديها وبتسلم عليا...
و بتقولى: الحمد لله.. ازيك انت؟؟!
رحت مسلم عليها....
و قلتلها: الله يسلم قلبك يا روح قلبى..
و رحت بايس ايديها....
و رحت شايلها...........
و قلتلها: انتى عندك كام سنة بقى؟؟
قالتلى عندى 3 سنين
رحت بايسها تانى وانا هطير م الفرحة وفضلنا نلعب ونضحك ونهزر... لحد ما مامتها شالتها وطلعوا البيت
و من يومها وانا وروفيده اصحاب... كل ما تطلع البلكونه نلعب ونهزر مع بعض
ههههههههههههههههههههه
تعيشو وتاخدو غيرها
افكار رومانسية
افكار رومانسية شرعية
♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥
فترة الخطوبة فترة من اجمل فترات العمر فيها يعيش المرء حياة أقرب منها للخيال فهو يحلم بانه فوق سحابة تطير به في عنان السماء فيدور بين النجوم والكواكب ويعانق السماء ومن مثله فقد اصبح لكل الناس قمر واحد وهو اصبح له قمرين وان كان قمر السماء يكون بدرا ثلاثة ايام فقط فان قمره هو يظل بدرا طوال العمر .
الجنة التي نقرأ عنها في الكتب ويروي لنا القران وصفها يعيش فيها صاحبنا علي الارض يتجول بين أزهارها ويشم عبق اريجها ويشرب من حلو ماءها .
نعمة انعم الله علينا تستحق شكرا له طوال العمر في هذه الفترة يطرق الحبيب قلب حبيبته طرقا خفيفا وينتظر ان تفتح له ينظر اليها علي حياء فتستحي ويعانق بصرها الارض تتساءل هي يا تري " هل يحبني " يا تري ما شكل دنياي معه هل سيكون لي حياتي واكون له حياته , يا تري ما احب الالوان اليه وما احب العطور له , لعله يحب النوم مبكرا , هل يا تري ما احب الاكلات اليه , هل سيكون لي مثل ازواج الصحابة , هل سيحبني كما كان يحب الرسول صلي الله عليه وسلم زوجه خديجة , تري ما شكل حياتي معه .
كل هذا يدور بخلده كما يدور بخلدها هي فترة تساؤلات
تساؤلات وعلامات استفهام كثيرة
لكن فيها تبني جسور التواصل بين قلبين ليفهم كل منهما الاخر
لترسم بينهما خيوط وردية رفيعة
المهم ..
اليكم أفكار تربط القلوب ببعضها
هي قليلة لكن انتظر منكم المزيد ان نرسم سويا أفكارا تتناسب مع منهجنا وتوجهنا ولا نخالف بها شرعنا وكذا نرضي ربنا
1 - دعاء الحب
هو دعاء توفيقي فلنسميه سويا دعاء الحب أتفق معها أو أتفقي معه علي ان تدعو بهذا الدعاء في وقت واحد علي ان يرسم كل منكم الاخر صورة الاخر في عينيه أثناء دعائ وليكن الدعاء في وقت الغروب كل يوم
أتفقا علي ان تدعوا بهذا الدعاء كل يوم في وقت الغروب وتتذكرا بعضكما البعض
وليكن الدعاء
" اللهم أنك تعلم أن هذه القلوب قد أجتمعت علي محبتك والتقت علي طاعتك وتوحدت علي دعوتك وتعاهدت علي نصرة شريعتك فوثق اللهم رابطتها وأدم ودها وأهدها سبلها وأشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل وأحيها بمعرفتك وأمتها علي الشهادة في سبيلك أنك نعم المولي ونعم النصير "
هذه الفكرة تصلح أيضا للمتزوجين ولكل احد يحب ان يطبقها
2 - تذكرني بالليل
أتفقا أن يكون لكما كل يوم قبل النوم ركعتين ( بنية قيام الليل ) وفي سجودها يدعو كل واحد منكما أن يجمع الله بينكما علي خير لتبنوا سويا البيت المسلم الذي يرفع الله به شأن الدين
واتفقا ايضا علي دعاء تدعوانه .
3 - أجعل لها كنيه وأجعلي له كنية
أتفق معها ما أحب الاسماء اليها فتناديها به ,وهى كذلك معك, واجعلها تختار الاسم واتفقا على أن تناديا بعضكما به
( الكنية من السنة عن الحبيب صلي الله عليه وسلم )
4 - هيا نصوم سويا
أتفقا علي يوم تصوما فيه سويا بحيث يكون يوم ثابت وليكن يوم الاثنين هي تصومه وانت تصومه ايضا وتفطرا سويا في وقت واحد كل في بيته وتدعوا معا سويا بدعاء واحد في وقت واحد بقلب واحد اثناء الافطار .
5 - ايقظني لصلاة الفجر
ان كان معكما هاتفين محمولين أيكما ان تنسيا ان توقظا بعضكما لصلاة الفجر سويا فانت ترن لها وهي كذلك كي تعينا بعضكما علي الطاعة
♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥
فترة الخطوبة فترة من اجمل فترات العمر فيها يعيش المرء حياة أقرب منها للخيال فهو يحلم بانه فوق سحابة تطير به في عنان السماء فيدور بين النجوم والكواكب ويعانق السماء ومن مثله فقد اصبح لكل الناس قمر واحد وهو اصبح له قمرين وان كان قمر السماء يكون بدرا ثلاثة ايام فقط فان قمره هو يظل بدرا طوال العمر .
الجنة التي نقرأ عنها في الكتب ويروي لنا القران وصفها يعيش فيها صاحبنا علي الارض يتجول بين أزهارها ويشم عبق اريجها ويشرب من حلو ماءها .
نعمة انعم الله علينا تستحق شكرا له طوال العمر في هذه الفترة يطرق الحبيب قلب حبيبته طرقا خفيفا وينتظر ان تفتح له ينظر اليها علي حياء فتستحي ويعانق بصرها الارض تتساءل هي يا تري " هل يحبني " يا تري ما شكل دنياي معه هل سيكون لي حياتي واكون له حياته , يا تري ما احب الالوان اليه وما احب العطور له , لعله يحب النوم مبكرا , هل يا تري ما احب الاكلات اليه , هل سيكون لي مثل ازواج الصحابة , هل سيحبني كما كان يحب الرسول صلي الله عليه وسلم زوجه خديجة , تري ما شكل حياتي معه .
كل هذا يدور بخلده كما يدور بخلدها هي فترة تساؤلات
تساؤلات وعلامات استفهام كثيرة
لكن فيها تبني جسور التواصل بين قلبين ليفهم كل منهما الاخر
لترسم بينهما خيوط وردية رفيعة
المهم ..
اليكم أفكار تربط القلوب ببعضها
هي قليلة لكن انتظر منكم المزيد ان نرسم سويا أفكارا تتناسب مع منهجنا وتوجهنا ولا نخالف بها شرعنا وكذا نرضي ربنا
1 - دعاء الحب
هو دعاء توفيقي فلنسميه سويا دعاء الحب أتفق معها أو أتفقي معه علي ان تدعو بهذا الدعاء في وقت واحد علي ان يرسم كل منكم الاخر صورة الاخر في عينيه أثناء دعائ وليكن الدعاء في وقت الغروب كل يوم
أتفقا علي ان تدعوا بهذا الدعاء كل يوم في وقت الغروب وتتذكرا بعضكما البعض
وليكن الدعاء
" اللهم أنك تعلم أن هذه القلوب قد أجتمعت علي محبتك والتقت علي طاعتك وتوحدت علي دعوتك وتعاهدت علي نصرة شريعتك فوثق اللهم رابطتها وأدم ودها وأهدها سبلها وأشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل وأحيها بمعرفتك وأمتها علي الشهادة في سبيلك أنك نعم المولي ونعم النصير "
هذه الفكرة تصلح أيضا للمتزوجين ولكل احد يحب ان يطبقها
2 - تذكرني بالليل
أتفقا أن يكون لكما كل يوم قبل النوم ركعتين ( بنية قيام الليل ) وفي سجودها يدعو كل واحد منكما أن يجمع الله بينكما علي خير لتبنوا سويا البيت المسلم الذي يرفع الله به شأن الدين
واتفقا ايضا علي دعاء تدعوانه .
3 - أجعل لها كنيه وأجعلي له كنية
أتفق معها ما أحب الاسماء اليها فتناديها به ,وهى كذلك معك, واجعلها تختار الاسم واتفقا على أن تناديا بعضكما به
( الكنية من السنة عن الحبيب صلي الله عليه وسلم )
4 - هيا نصوم سويا
أتفقا علي يوم تصوما فيه سويا بحيث يكون يوم ثابت وليكن يوم الاثنين هي تصومه وانت تصومه ايضا وتفطرا سويا في وقت واحد كل في بيته وتدعوا معا سويا بدعاء واحد في وقت واحد بقلب واحد اثناء الافطار .
5 - ايقظني لصلاة الفجر
ان كان معكما هاتفين محمولين أيكما ان تنسيا ان توقظا بعضكما لصلاة الفجر سويا فانت ترن لها وهي كذلك كي تعينا بعضكما علي الطاعة
اعرفى ملامح شخصيتك من طريقة نومك( موضوع متميز جدا)
اعرفى ملامح شخصيتك من طريقة نومك( موضوع متميز جدا)
نحن نقضى 25 عاما من أعمارنا فى النوم مما يدل على أهميته فى تشكيل حياتنا وشحن طاقتنا وتجديد نشاطنا.
كذلك فإن الأوضاع التى يتخدها كل منا فى نومه تحدد ملامح شخصيته حتى لو كان يغير وضع نومه أثناء الليل. اعرف طريقة نومك لتتعرف على ملامح شخصيتك.
النوم على الجانب الأيسر
تتمتع بروح الابتكار، انت شخص خيالى وحساس.. لديك القدرة على سرد الحكايات واستعادة لحظات اليوم مع تعديل احداثها وفقا لرؤيتك الخاصة.. لديك رغبة دفينة لتنمية حسك الفنى حتى لو لم تجد الوقت الكافى لذلك.
النوم على الجانب الأيمن
يتمتع هذا الشخص بثقته الكبيرة بنفسه وبقدراته.. تستطيع تحقيق النجاح فى كل الأعمال التى توكل إليك.. ويعتقد البعض أن من ينام على جنبه الأيمن يستطيع تحقيق الثروات بسهولة
النوم على الجانبين من ثنى الساقين
انت شخص انانى بطبيعك.. تميل للأفكار الانتقامية ولا تتقبل أن بنتصر عليك الآخرون بسهولة.. يخشى الناس عنفك فيتجنبونك بقدر المستطاع.
النوم على احد الجانبين مغ ثنر ساق واحد وفرد الأخر
أنت شخص شجاع لديك روح مقاتلة فى سبيل اهدافك.. تعشق الجدل وابداء الملاحظات على كل مالا يروق لك.. عصبى لأبعد الحدود ومن السهل استثارتك.. تعانى من اللأمبالاة بكل ما حولك.
النوم على الجانب الأيسر مع وضع الكف تحت الرأس
انت شخص لطيف وحنون.. مخلص وعاطفى.. تعانى من عدم الاحساس بالأمان.. تخاف من الخطأ مما يجعلك تعيش دائما فى قلق.
النوم على الجانب الأيمن مع وضع الكف تحت الرأس
أنت شخص هادئ بطبيعتك.. قنوع.. تستطيع تحقيق النجاح بسهولة.. تصل لكل اهدافك بهدوء.. تتمتع بالاسترخاء الداخلى والثقة بالنفس.
النوم على الجانبين مع فرد الساقين
تتمتع بالتوافق النفسى والاجتماعى.. انت شخص واقعى يحترمك كل من يتعامل معك.. تنشغل دائما بالعمل الجاد الصادق.. تعيش حالة من الصفاء النفسى لأنك تتمتع بالتوازن والانسجام الداخلى والخارجى
النوم على احد الجانبين مع ثنى الذراعين فى مستوى الرأس
انت شخص هادئ الطباع.. تخشى المستقبل وتتردد دائما فى اتخاذ القرارات.
النوم على احد الجانبين مع ثنى الذراعين والساقين لأعلى الجسم (القرفصاء)
تشعر دائما بالخوف وتفتقد الشعور بالأمان.. لا تثق ايضا بالآخرين مما يجعلك تمل للوحدة.
النوم على البطن مع وضع الكفين تحت الوسادة
تعانى من الحرمان العاطفى وعدم الشعور بالأمان.. تبحث عن الحنان الذى تفتقده فى كل من حولك.
النوم على البطن
شخصية قاسية وشريرة.. يجبرون غيرهم على طاعة أواومرهم حتى ولو بالقوة.. لا يجيد النقاش فهو ديكتاتور بطبعه.
النوم على البطن مع فتح الذراعين
|
|
|
انت شخص عنيد لا تهتم كثيراً برأى الأخرين.. طموحك لا حدود له.. تجيد استخدام يديك.
النوم على البطن مع فرد الذراعين أعلى الرأس
شخص رافض لظروفه.. ساخط على وضعه.. لا يشعر بالاستقرار العاطفى او الاجتماعى.. شخص متلون المزاج وأنانى.. متسلط ومحب للظهور فى كثير من الأحيان.
النوم على البطن مع عقد الكفين تحت الرأس
تفتقد كثيرا الثقة بالنفس.. تقول الكثير ولكن لا تفعل الا القليل بسبب عدم ثقتك فى قدراتك.. مراوغ تختلف صفاتك الشخصية من يوم لأخر وفقا لمصالحك.
النوم على البطن مع وضع الكفين تحت الوسادة
تميل للهروب من الواقع لعدم قدرتك على المواجهة.. تشعر بالخوف وعدم الامان والقلق من المستقبل.. حساس تتأثر حتى بأتفه الامور.. علاقتك بغيرك غير مستقرة لتصرفاتك العشوائية.
النوم على الظهر مع فتح الساقين والذراعين
انت شخصية رقيقة ومسالمة.. لديك ثقة كبيرة بنفسك وبقدراتك.. حياتك العاطفية مستقرة.. تبحث عن حريتك وتعشق إعانة الأخرين.. انت شخص مسرف بطبيعتك.. تكره المشاكل ولا تحمل للدنيا هما.. تكره أن ينتقدك الآخرون.
النوم على الظهر مع شبك الذراعين اسفل الرأس
انت صاحب فكر خاص عبقرى.. تعشق التعلم وإن كانت افكارك لا يفهمها كثيرا الآخرون.. عائلتك هى شغلك الشاغل.. تنتظر الكثير من الآخرين.. وتضحى من اجلهم بالكثير.
النوم على الظهر من شبك الساقين
شخص روتبنى يميل للأفكار القديمة ولا يستطيع تغييرها بسهولة.. ترتبط بالآخرين ارتباطا وثيقا فلا تستطيع الاعتماد على نفسك.
النوم على الظهر من فرد الذراعين مستقيمة مع الجسم
انت شخص جاد وطموح.. محب للحياة وإن كنت تخشى مفاجآتها.. معتز بنفسك واثق من قدراتك. تميل للأستقرار النفسى والعائلى.. شخص متزن.. يتمتع بحب واحترام الآخرين.
النوم على الظهر مع ثنى الركبتين ورفع احدى الذراعين ومد الأخرى
شخص لا مبالى لا يعبأ بشئ.. منطلق.. مرح.
النوم على الظهر مع هز الساقين
انت شخص حساس تعانى من عد التوافق مع من حولك.. كثير الكلام.. تضخم الأمور وتحتار بين الماضى والمستقبل.. تتأثر بالمواقف المحيطة بك.. متحفظ شديد الحيطة.
النوم وسط الضوء والضوضاء
تعانى من عدم الاستقرار النفسى.. تخشى الوحدة.. تعوض الاحساس بالحرمان العاطفى بالوجود مع الأخرين.. شخص اجتماعى يثير المرح فى كل مكان يذهب إليه.
النوم فى الظلام والهدوء
شخص هادئ الطباع.. مستقر نفسيا وعاطفيا.. يتعامل مع الأحداث بواقعية واتزان.. لديك شرعة بديهة كبيرة.. وتتمتع بالأفكار المنظمة.
انتفاخ ما حول العينين.. أسبابه وطرق التعامل معه
انتفاخ ما حول العينين.. أسبابه وطرق التعامل معه
يعاني الكثيرون منا من انتفاخ الأنسجة الجلدية حول العين، وهي تزعج العديد منا وخصوصا السيدات ، فما هي الأسباب المحتملة للانتفاخ ؟ وماذا نستطيع أن نفعل للتخفيف منه ؟
إن أسباب الانتفاخ حول العينين كثيرة وتتراوح بين البسيط والمعقد، ومن أهم هذه الأسباب:
أولاً : الإرهاق الشديد وقلة النوم .
ثانياً : وجود مشاكل في العين نفسها، كمشاكل النظر أو الالتهابات .
ثالثاً : التعرض لأجواء غير صحية كالغبار ودخان السجائر .
رابعاً: الأسباب الوراثية، حيث تكون هذه صفة متوارثة في العائلة .
خامساً: وجود أمراض في بعض الأجهزة في الجسم كالكلى والقلب، الأمراض التي يؤدي إلى احتباس الأملاح وبالتالي الماء في الجسم .
وهناك بعض النصائح التي تعطى للذين يعانون من هذا الانتفاخ، وهي تساعد على التخفيف منه. ولكن أولاً علينا أن نتأكد من عدم وجود سبب صحي سواء في العين أو الأجهزة الأخرى في الجسم، وذلك عن طريق زيارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة. ومن هذه النصائح :
أولا : تجنب المنبهات والتدخين ومحاولة تعلم طرق الاسترخاء .
ثانياً : أخذ القسط الكافي من النوم والراحة ليلا ( 6-8 ) ساعات .
ثالثاً : عمل كمادات باردة مرتين يومياً، وقد يستعمل الماء أو بعض الوصفات الطبيعية كمنقوع البابونج ومغلي الشاي، حيث تترك لتبرد ثم يتم استعمالها في تجهيز كمادات باردة، توضع لمدة ربع ساعة مرتين يومياً .
كلمات لا تقرا بالعين بل بالقلب
كلمات لاتكتب بحروف
عندما ينظر الانسان ...
الى السماء في ليلة حالكة ، .
أو ليلة مقمرة ،.
ويرى النجوم السامرة .،
وقد التفت حول القمر الزاهر ،.
يحس بعمق الجمال ،.
وعند الغروب ،.
يتعانق الليل والنهار مع الليل ،.
وتظهر لوحة الشفق رائعة جدا ،.
ويحس الانسان بروعة الجمال .،
يراقب الانسان بذهول نحلة تطير ،.
تنتقل من زهرة الى زهرة ،.
فيصمت فيه الناطق وينطق منه الصامت ،.
فيسمع لغة عذبة تأتي من المجهول .،
ولا عهد له بها من قبل ،.
هذه بعض صور الجمال الروحي ،.
الجمال الذي يرقق الوجدان .،
ويجعل شعور الانسان مرهفا شفافا ،.
ويبعث الارتياح في النفس ،.
ويوقظ الضمائر ويرتقي بالمشاعر ،.
وعندها تصمت دقات الزمن ،.
وتنجلي الاسرار ،.
،،,___,،،
يقول احد الحكماء :
" لماذا يسجن الانسان نفسه داخل شق في الحائط .،
ويتقوقع داخل همومه وشهواته ،.
مثله مثل النمله .،!
لماذا يعض الانسان على أصابعه من الغيظ ،.
او يطوي ضلوعه على ثأر .،!
أن هذا الكون الفسيح ،.
بما فيه من دقة ونظام واتزان .،
يوحي باله عظيم لا يخطىء ميزانه .،
كريم لا يكف عن العطاء ،.
لماذا لا نخرج من جحورنا ،.
ونكسر قوقعاتنا .،
لنطل برؤوسنا على الدنيا ،.
ونتأمل ونتدبر .،!
لقد رماني اناس بحجارة .،
فجمعتها .،
وبنيت بيتا لفقير يحتاج الى ملجأ ،.
ورماني آخرون بالورود .،
فجمعتها ،.
ووزعتها على الذين أحبهم ،.
وأنا احب الناس كل الناس .،
ولكني اكره الخطأ فيهم .،
،،,___,،،
رحلتنا ،.
رحلة العذاب والحب الحزين ،.
علمتني انك في السماء نجمة ،.
أنك في العلياء قمة ،.
والنجمة لا تطال بدواوين من الشعر ،.
والقمة لا توصل بكلمات من الصمت ،.
وصدفة البحر ،.
انك النجاح والأمنية ،.
الحلم الجميل والاغنية ،.
ومرات ومرات ،.
تمر على الانسان لحظات لا يدري خلالها ،.
ماذا يقول وماذا يفعل ،.!
وينطق الانسان بالهذيان فيما يتوهمون ،.
ويقول كلمات ظاهرها أنها جوفاء ،.
ولا تحمل معنى ،.
ولكنها كلمات تنطق برموز ،،.
يعيش الانسان داخل سياجها ،.
ينطق بها غامضة ،.
لأنها السر الذي يغلف حياته ،.
ويصنع هدفا وسلما يرتقي به ،.
الى عالم السعادة ،.
ويصر الناس الى أن تشرح نفسك امامهم ،.
وأن تطلعهم على ملفات حياتك ،.
التي لا تحب ان تقرأ ،.!
انهم يريدون تمزيق ستائر فرضها القدر عليك ،.
ولا تملك الخيار في تمزيقها ،.!
فهل تنشغل بحياة الاخرين وهمومهم؟وهل تحب ان تشارك غيرك بصفحات حياتك ؟
فلماذا لاننظر الى ماهو جميل والى كل النعم التي انعمها الله عزوجل علينا ؟
ولماذا نبحث عن الحزن في اعماقنا ولانبحث عن السعاده ؟
لماذا لحظاتنا الجميله تمر بسرعه ولانذكر سوى الالم والحزن ؟
ارفع راسك الى السماء وانظر الى رحمة الله عليك واعلم ان الامل لايموت
وانك من تصنع السعاده ....
**هام جدا للبنات**
للبنات فقط لا تطرقعي أصابعك بين الناس ولا تبللي أصابعك بلعابك عندما تريدين تقليب صفحات المجلة أو الكتاب إن هذا يتنافى مع الجمال والذوق
افتخار :
لا تفاخري بجمالك ولا بمالك ولا بأصلك الطيب ، فلست أنت صانعة شيء من هذا ، وخير لك ان يتحدث الناس عنك من أن تتحدثي آنت عنها فيقال إنك حديثة نعمه أو مغرورة .
آلامك:
إذا كنت تشعرين بألم لأي سبب اعملي في صمت على إزالة أسبابه ولا تقضي طول الوقت في الشكوى منه وشرح أطواره فإن لكل إنسان متاعبه وآلامه التي لا تسمح له بالاهتمام بالآم الآخرين .
بسمه :
البسمة عنوان الرقة والذوق السليم ،فاجعليها ملازمة لك ، ابتسمي عند المصافحة للقاء والوداع
وابتسمي عند الاستئذان وعند السؤال عن شئ وعند تقديم الشكر
ثمن :
إذا اشتريت هديه فانزعي البطاقة التي عليها الثمن قبل أن تهديها لأحد.
سمنه :
إذا جلست في مجلس فيه حرمه سمينه ....لا تتكلمي عن الرشاقة ولا عن متاعب السمنة ولا عن قبح الكرش .........حتى لا تظن انك تقصدينها .
شهادة:
لا تفتخري بما تحملينه من شهادات فليست الشهادة دائما دليلا على الثقافة الواسعة ...لكن الدليل عليها كلامك وسلوكك .
مطبخ :
إذا دعتك صديقه لتناول الطعام عندها ورأيت أنها مشغولة في أعداد الأكل فلا تذهبي إليها في المطبخ وتقحمي نفسك في عملها بدعوى مساعدتها .. إن هذا العمل قد يسبب لها ارتباكا مع انك ودك تساعديها ..وبعض الناس ما يحبون أحد يطلع على طريقتهم في الطبخ ...فلا تتلقفين إلا إذا دعتك لمساعدتها .
المسنون :
عندما يدخل المجلس أحد كبار السن علينا أن ننهض لاستقباله والحفاوة به وان نجلسه في افضل مكان ..وإذا أبدى المسن رأيا يخالف رأيك فتقبلي هذا الرأي بصدر رحب ولا تتبرمي .
آداب :
يجب النظر في وجه الشخص الذي يتحدث إليك حتى يحس باهتمامك لأنك إذا قعدت تطالع يمين وشمال هذا يدل على قلة الذوق .
صوت :
يجب عدم التحدث بصوت عال لكن ما يكون منخفض مره ....فالاعتدال افضل .
مقاطعه :
عدم مقاطعة من لا يزال يتكلم فهذه عاده سيئه جدا جدا ......
إلا إذا كان فيه موضوع خطير يستدعي
علو
اطلبي دائما العلو ,السمو ........والعلو شيء والتعالي شيء آخر الأول حقيقة والآخر خيال ...وما اجمل العلو إذا صاحبه التواضع..،،،
تحياتي
اه لو كنت معي
| | ||||||||||||
| | |||||||||||||
| |
خلّيه براحته على الآخر
حطّيها حلقة في ودنك
لو بيحبك هو اللي هيتكلم.. بس سيبيه يختار هو الوقت المناسب
**********
يا ترى إيه اللي حصل؟ يا ترى لسه بيحبني؟ يا ترى لسه عايز يشوفني؟ يا ترى إيه اللي غيره؟
الف يا ترى وألفين علامة استفهام قعدت "هدى" تفكر في إجابة عليهم بعد لما كلمت "أيمن" في التليفون... كان بقاله يومين ماكلمهاش... وحشها قوي فراحت مكلماه علشان تطمئن عليه ودار بينهم الحوار ده:
هدى: ازيك يا أيمن؟
أيمن: كويس
هدى: ليه ماكلمتنيش بقالك يومين... فيه حاجة مزعلاك؟
أيمن: لأ مافيش حاجة
هدى: يعني إنت كويس؟
أيمن: أيوه
هدى: طيب سلام
*******
لاحظوا قد إيه الحوار بارد وأيمن قد إيه ماكانش متفاعل مع هدى وهي اللي عمّالة تسأل وهو يا دوب بيرد بالعافية وكمان مش على كل الأسئلة وشوية شوية هيقفل التليفون في وشهاتعرفوا ده حصل ليه؟
لأن هدى استعجلت وكلمته وهي ماتعرفش ظروفه إيه.. كان نايم ولاّ تعبان ولاّ عنده شغل ولاّ إيه
وكانت النتيجة إنه رد عليها ببرود لأنه مش مستعد إنه يتكلم معاها فكان طبعا أول تفكير فكرت فيه إنه مابقاش يحبها ويمكن كمان تكون فكرت إنه في الوقت ده كان مع واحدة تانية
هنا هدى غلطت.... هي صحيح كلمته علشان قلقت عليه وكانت عايزة تطمئن... لكن غلطة" هدى "إنها ماصبرتش واستنت إن "أيمن" يكلمها ويبرر لها سر غيابه
**********
والسؤال هنا: ليه المفروض كانت تستنى إنه هو اللي يسأل وإنه اللي يتكلم؟
والإجابة: لأنها لما تستنى إنه هو اللي يكلمها هيكلمها وهو مشتاق ليها وعايز يكلمها فعلا وهيختار الوقت اللي هو عايز يتكلم فيه ويكون جاهز فعلا إنه يتكلم ومحضر اللي هيقوله وساعتها شكل الحوار هيختلف تماما
*******
اتعذبي واحتاري واسهري لكن اوعي تتكلمي
مهما كان واحشك ومهما كنتِ عايزة تسمعي صوته ومهما كنتِ بتحبيه استنيه لما هو اللي يتصل بيكِ ده أفضل ليكِ وكمان ليه
*******
وده زي اللي حصل مع إيمان
فـ"أحمد" قعد أسبوع كامل مايكلمش إيمان ولا يفكر يطمنها عليه رغم إنه قبل كده كان بيتلكك ويتكلم في التليفون ويسألها عن حاجات كتير فهم زمايل في الشغل وكمان جيران وشايفاه في الرايحة والجاية
طبعا إيمان اتجننت.. كانت عايزة تعرف إيه اللي مغيّره وإيه اللي حصل... هتموت وتكلمه لكن مكسوفة وخايفة يحرجها... عايزة تعرف إيه اللي مضايقه؟ ويا ترى لسه بيحبها ولاّ ناسيها؟ ولاّ هو عمره ما فكر فيها بجد وكانت بالنسبة له مرحلة وعدت؟
اتعذبت كتير... واحتارت كتير.... وسهرت كتير لحد لما في الآخر التليفون رن وكان هو اللي بيتكلم
أحمد: ازيك يا إيمان
إيمان: الحمد لله
أحمد: وحشتيني
إيمان: .............؟
أحمد: سكتي ليه؟
إيمان: ...........؟
أحمد: أنا عارف إنك زعلانة مني، وإني مقصر في حقك، لكن غصب عني والله كان عندي مشاكل كتير قوي وماكنتش عايز أشغلك معايا
إيمان: طب والمشاكل دي انتهت؟
أحمد: لأ لسه شوية بس ماقدرتش ماسمعش صوتك الفترة دي كلها وقلت بلاش أظلمك معايا وأحيّرك و..و
*******
ملاحظين شكل الحوار مختلف ازاي، ملاحظين إن أحمد هو اللي قعد يتكلم وإنه قال كل اللي عنده وإيه سبب بعده وتغييره من غير ما "إيمان" تتكلم ولا تسأل سؤال
ملاحظين كمان حاجة أهم إنه ماسألهاش ليه ماكلمتهوش علشان تطمن عليه
*******
بس.... من بعيد لبعيد
اطمني عليه
والجزء ده مهم جدا لأن البنت بتخاف إن عدم سؤالها ده يتفسر على إنه قلة ذوق أو عدم اهتمام بمشاعر الإنسان اللي المفروض إنها بتحبه وإنه مش فارق معاها كتير إنه يكون كويس أو مش كويس... يكلمها أو مايكلمهاش. لكن طبعا بيكون العكس هو الصحيح والبنت بتكون مهتمة إنها تعرف أخبار حبيبها وتسأل عليه لكنها من ناحية تانية لازم تعرف الوقت المناسب لده.. وده مش سهل في معظم الأحوال علشان كده لازم تديله فرصة يفكر ويختار هو الوقت المناسب اللي هو عايز يتكلم فيه وده علشان ماتضغطش عليه وكمان علشان تتجنب أي رد فعل يضايقها أو يجرحها
والسؤال هنا: افرض كان غياب أحمد ده لأنه عيّان مثلا أو -لا قدر الله- حصلت له حاجة وحشة، إيمان هنا مش كانت المفروض تسأل عليه؟
والإجابة: علشان إيمان تطمن ممكن تحاول تسأل عليه من بعيد لبعيد وما دامت اطمنت يبقى تعرف إن بعده ده.. في إيده.. وبإرادته وتستنى إنه هو اللي يتكلم ويفسر لها سبب بعده وغيابه، يعني تدي له فرصة يكلمها وهو المفروض يقدر ده ويقدر عدم إلحاحها عليه ومايزعلش من عدم سؤالها... ده لو فعلا بيحبها
*******
لازم يكون هو الأقوى
وفيه سؤال أكيد هيدور في ذهن كتير من البنات وبرضه الولاد وهو: ليه الولد هو اللي مفروض يتكلم؟ هو مش إنسان وليه برضه مشاعر وأحاسيس وعايز يحس باهتمام اللي حواليه وخصوصا حبيبته وطالما بيحبوا بعض يبقى مفيش فرق بينهم وأي حد يسأل عن التاني...؟
والإجابة ببساطة: لأن الولد لازم يكون هو الطرف الأقوى في العلاقة بينه وبين البنت اللي بيحبها... هو اللي ياخد القرار في إن يكون بينهم حاجة وإنها تكمل وتتم... وهو اللي يحاول تنفيذ القرار اللي هياخده وعلى قدر إصراره على التنفيذ وعلى قدر تصميمه على إنه يحقق هدفه ويوصل لقلب البنت اللي بيحبها ويخليها هي كمان تحبه على قدر ما يكون حبه ليها وتمسكه بيها ورغبته إنه يقضي معاها باقي العمر وماتكونش مجرد حاجة يتسلى بيها وخلاص
وكمان ده بيخليها تشعر بالأمان أكتر معاه لأنه هو اللي قرر إنه يبدأ العلاقة بينهم وكان هو المتحكم الأساسي فيها والخيوط كلها في إيده يعني ماحصلش ضغط عليه منها بالعكس كانت كل حاجة بإرادته وبرغبته
مش معنى كده إنك هتكوني طرف سلبي تماما لكن خلّي الفعل من عنده أما رد الفعل من عندك إنت فرد فعلك على اهتمامه هو اللي هيحدد شكل العلاقة بينكم
*******
شجعيه بس..... بالراحة
وده زي اللي حصل مع تغريد وأسامة
فـ"تغريد" حست إن أسامة معجب بيها، في الأول ماكانتش مهتمة لكنه لاحقها بنظراته وتلميحاته واهتمامه لحد لما هي كمان بدأت تنشغل بيه لكن كانت محتارة في تفسير اهتمامه ده ويا ترى عايز منها إيه... يا ترى عايز يلعب بيها ولاّ هو إنسان كويس فعلا وعايزها شريكة لحياته...؟
وعلشان ماتظلمهوش معاها وتظن فيه حاجة وحشة وعشان كمان ماتظلمش نفسها بدأت تعامله بشكل عادي.. يعني لا اهتمام زايد ولا نفور
تشوفه... تسلم عليه.. والكلام على القد.... وبشكل مختصر رغم إنهم زمايل في نفس الكلية.. يعني سهل إن الكلام يكون كتير بينهم لكن الاختصار والمعاملة اللي على القد مهمة جدا في المرحلة الأولى
فمثلا جه في يوم سألها عن موعد محاضرة عندهم
أسامة: هي محاضرة الدكتور (....) الساعة كام؟
طبعا الجدول متعلق ويقدر يبص عليه أو حتى يسأل حد تاني... لكن ما علينا
تغريد: الساعة 3
والسؤال هنا: واضح قوي إن أسامة بيجر كلام وأكيد تغريد ملاحظة ده فليه يحط نفسه في الموقف البايخ ده ويبقى (مفقوس) كده؟
والإجابة: الحكاية مش حرب ولا معركة فواضح قوي إن أسامة عايز يشوف رد فعل معين من تغريد وهيبني على أساسه بعد كده العلاقة بينه وبينها
وده مش ظلم للولد ولا تجني عليه ولا إذلال لكرامته بالعكس لأنه كل ما ينجح إنه يقرب خطوة من حبيبته فده معناه إنه إنسان قوي ويقدر يحقق اللي هو عايزه ويقدر ياخد قرار.. يعني راجل قوي فعلا وده طبعا شيء مهم لأي بنت لأني مش شايفة سبب يخليها ترتبط بإنسان أضعف منها ولا يستناها هي اللي تاخد القرارات، ومش مجرد إنه راجل يبقى أقوى منها لأ لازم يكون راجل قوي.... طبعا واخدين بالكم من الفرق
ولاحظوا إن رد فعل تغريد كان عادي يعني لا صدته وقالت له مثلا: الجدول عندك..!! وهنا طبعا كان هيحس إنها مش طايقاه وعايزة تخلص منه
ولا برضه قعدت تتكلم وتزيد وتعيد عن المحاضرة مثلا ولا عن الدكتور علشان تحسسه إنها بتعرف تتكلم... لكن الإجابة كانت على قد السؤال وبذوق وبشياكة بحيث لو قصده حاجة وحشة يبدأ يفكر يشيلها لأنه مش هيلاقي تجاوب منها أما لو بيحبها بجد وعايزها بجد الإجابة دي هتشجعه ويكلمها تاني ويحاول معاها تاني ويقرب تاني
وماتصدقيش الكلام اللي بيتقال وإن مافيش فرق بين الولد والبنت وإن اللي بيحب التاني أكتر هو اللي هيعبر له عن مشاعره في البداية وهو اللي هيكون مهتم أكتر
لأ طبعا فيه فرق وفرق كبير قوي لازم تاخديه في اعتبارك.. ده إذا كنت عايزة حياة دائمة ومستقرة وسعيدة إن شاء الله مش مجرد علاقة مؤقتة وتعدي ولا حتى جوازة والسلام وزي ما تيجي تيجي
*******
بصّي لقدام... وطوّلي بالك
ماتبقيش مستعجلة على إنك تبيني له اهتمامك بيه... لازم تدي له هو الفرصة إنه يهتم بيكِ ويحاول يظهر مشاعره ناحيتك فماتعمليش زي سوسن وتغلطي غلطتها
فـ"سوسن" أحبت طارق وحست كمان بحبه ليها وإعجابه بيها فرغم إنه هو في البداية الذي حاول أن يلفت انتباهها لكنها لم تنتظر تصريحه المباشر بحبه وقالت حرام تضيع أيام من عمرهم في لف ودوران وإنه يقرب... وهي تفكر
وبدأت هي كمان بالتجاوب معاه بشكل مباشر والاهتمام الزايد بل وحصاره فمثلا تتكلم معاه وتفتح مواضيع والسلام يعني مثلا:
سوسن: تعرف إن أنا نزلت أتفرج على المحلات النهارده.. كان فيه حاجات حلوة قوي وشفت لك كمان حاجات كنت قلت لي إنك محتاجها وهتعجبك.. عايزين نبقى ننزل مع بعض نشوفها
طارق: بجد.. طيب كويس قوي نبقى ننزل نشوفها مع بعض
وفي مرة تانية تكلمه علشان تقول له: فيه فيلم نازل حلو قوي في السينما بطولة (.....) وأنا نفسي أشوفه... تيجي نروحه مع بعض يوم الجمعة
طارق: أنا برضه بحب الممثلة دي قوي.. خلاص معادنا يوم الجمعة
هنا لاحظنا إن طارق كان متجاوب مع سوسن وماصدهاش ولا كلمها ببرود زي ما أيمن عمل مع هدى في الأول، لكن مشكلة سوسن إنها عودت طارق إن هي اللي تهتم بيه وهي اللي تاخد قرار إنها تنزل تشتري له حاجات هو اللي عايزها وقرار إنهم يروحوا السينما رغم إنه أكيد عارف إن الفيلم ده نزل وممكن جدا إنه كان بيفكر يعرض عليها الموضوع وغيرها من قرارات
*******
والغلط هنا
إنه يمكن يفرح في الأول إن كل حاجة جاية له على الجاهز وإنها مهتمة بيه لكن بعد كده هيزهق ويمل ويبدأ يحس إنك على طول إنت اللي عارفة كل حاجة وإنك بتعملي كل حاجة
حاولي تبصي لقدام وتؤسسي لعلاقتكم بأساس سليم فلو إنت اللي بدأت بالاهتمام الزايد وقررتِ إنت إنك تبدئي العلاقة بينكم هيكون ده هو النظام بينكم بعد كده، يعني هتلاقي نفسك مدفوعة إنك تاخدي إنت قرارات مصيرية في حياتكم وماتبقيش قادرة تستني لما هو اللي يقرر وهتبرري ده دايما لنفسك بإنه متردد أو محتار أو محتاج لحد يحدد له طريقه وده شيء مرهق ليكِ لأنك هتحسي إنك راجل وست في نفس الوقت أو زي ما بيقولوا: ست بشنب وفي نفس الوقت مزعج جدا ليه لأنه مش هيحس بقيمته الفعلية وسيطرته على الأمور، وممكن يبدأ يتحكم ويعند في أشياء تافهة علشان يشعر بقوته، وممكن يكون كلامك ورأيك صح في مواقف معينة ويبدأ هو يعترض وده طبعا هيأثر عليكم إنتم الاثنين وتبدئي إنت تحسي إنه مش مقدر قيمتك وتعبك علشانه وتفكيرك المستمر في حياتكم مع بعض
*******
اشغلي وقتك بدل ما يتحول حبك لكره
علشان تدي له فرصة ياخد هو القرار وماتكونيش مستعجلة وتقولي إنه متردد وإنه عايز حد يشجعه، حاولي تكوني دايما مشغولة.. طبعا بحاجة غيره.. يعني تتسلي بشغل أو بهواية أو برياضة (وعلى فكرة المشي والتمرينات الخفيفة مفيدة قوي لأنها بتساعدك على إنك تفرغي التوتر اللي بتحسي بيه وتكوني هادية
وانشغالك ده مش معناه إنك هتبطلي تفكري فيه لكن على الأقل مش هيخليكِ متوترة ومستنية أي خطوة منه يقرب بيها ولو اتأخر شوية تحسي إنه مش مهتم بيكِ ولا بيفكر فيكِ زي ما إنت بتفكري فيه والنتيجة ممكن إنه لما يفكر يقرب تكوني إنت تعبتِ من الانتظار ويبان في عينيك حاجة زي (بعد إيه؟) ما كان من الأول أنا خلاص تعبت.... وحاجات زي كده
لكن لو شغلتِ نفسك بحاجات تانية (غيره طبعا) هتلاقي نفسك بتبرري بعده عنك.. حتى لو بينك وبين نفسك وهتقولي: إذا كنت أنا مشغولة... بافكر فيه صحيح لكن مش 24 ساعة، يبقى أكيد هو كمان مشغول ولما يلاقي الوقت المناسب أكيد هيتكلم
والسؤال هنا: وليه العذاب ده؟
والإجابة: لأن اللي بييجي بسرعة بيروح بسرعة، يعني خليه يفكر براحته ويعمل هو كل حاجة في الوقت المناسب ليه، وحطي في اعتبارك إنه ممكن يكون مشغول وإنه قبل ما يعرفك كانت ليه حياة تانية وأكيد عرف بنات تانية ومحتاج لوقت إنه يفكر على مهله وياخد القرار اللي (فعلا) هو عايزه واللي (فعلا) مقتنع بيه
وماتقوليش إن من حقك إنت كمان تختاري وإنك تقرري لأن الحق اللي لازم تتمسكي بيه هو إنك تاخدي إنسان بيحبك (بجد).... بيحبك علشان (عايز) يحبك مش علشان اهتمامك بيه وإلحاحك عليه ومطاردتك ليه
وهو من ناحية تانية من حقه يحس إنه الأقوى وهو المتحكم في العلاقة بينكم وهو اللي حط التحدي وهو اللي انتصر فيه وإنك قدرتِ ده واحترمتيه وماعاقبتيهوش على طولة باله.. وصدقيني ده هيفرق كتير قوي بينكم بعد كده
*******